النوروز أنت .... قصيدة .... عبدالحسين الساعدي
 ( لسوسن العيد يأتي )النوروز يأتي محملاً بالمسك يختتم فصولك الخريفيةلرذاذ الحرف المبثوث فوق صدركلفحيح التنين الليلي عندما يجوب مفازات جسدكليوم ٍ كله ليل أزفك عروساً وأعلن على الأكواننوروز أنت ........................................تغتسل الذاكرة بالنسيان يتلاشى الحزن بالفرح خذي من القداح طوقاً لجيدكالعيد يأتيك بحبات القرنفل أقراطاً متدلية لخد يمم صوب شمس ٍ شعاعها ملء الحضنفي النوروز تعمديدعي قدميك... [read more]
فضاء رحب ..... قصيدة ..... عبدالحسين الساعدي
بالرغمِ من شقاوتي وكثرةَ أماكن اِختبائي ولعبيأحرثُ في ذاكرتي وسنيَّ عمريأبحثُ عن فضاءٍ رحبٍ لا متناهِعالمٌ أرحبٌ مثلُ عباءةِ جديأشمُ فيه رائحةَ الجنةِ كيفَ أُشهدُ الموتى وشفتي تركتهما على فنجانِ القهوةِ حتى بصماتِ أصابعي ما تزالُ فوق فحمِ المنقلِسلوها تخبركمُ صوتُ قدماي أسمعُها وأنا أرقصُ مع الصِبيةِ في عقدِ قرانِ بنتُ الفلاحِ الذي دسَ في جيبي النقودَ وبفمي الحلوى.........................عندما ينتابني... [read more]
عودة الدرويش ..... قصيدة ..... عبدالحسين الساعدي
  يا سـيدي الدرويشُأمـا آن لكَ أن تستريحَوتحطُ عن جوادِكَ صهوةَ الريحِيا فارساً موشوماً بالجراحِ وقديساً يحملُ صليبَه فوق منكبيهِمَنْ يخلصُنا من الأدرانِغير وطننا المستباحِ ؟ومَنْ يخلصُ وطننا غيرَ الشهداءِماذا تبحثُ في هجيعِ الليلِ يا درويش؟عـن القمرِ المقتولِ صبراً ؟ أم عـن سككِ المدينةِ التي هاجرَتْ الأوطانِ ؟أو عـن ذاكَ الحزنِ الفارِ من الصدورِ؟في هَدأَةِ الليلِ لا تشغلْ بالك يا درويشكفاك... [read more]
صرخة الموتى ..... قصيدة ..... عبدالحسين الساعدي
ليسَ الحكمةُ أن تعـرفَ الحـقَ بل أن تُقتَـلَ دونـهُ يا بقـيةُ الصــوتِ والسيفِإيـاكَ أن تُغمـضَ عينيـكَ وتَصـمَ أُذنيـكَ أو حتى تُطبـقَ شَفَتَيـكَ الجـرُحُ يُدفَـنُ بـارداً فـي السجـونِقـاتـلكَ أفعـى تبـدلُ ثيابَهاكُـلَ حيـنٍ همسُ المقابـرِ صـراخٌ وسَميرُ الموتـى نِــواحٌ شـاهـدةُ القبـرِ حـاكـيةٌ الحـبُ خَيـارٌ والمــوتُ قـدرٌسيفـكَ لا تُغـمدهُ في الفـراغِلتبـرحَ هذه الدُنـيا مُستسلمـاً ليس ثمـةَ... [read more]
أوبرا عايدة ..... قصيدة ..... عبدالحسين الساعدي
عندما انفجرتْ و تناثرتْ أشلائي قررتُ أنْ أجمعها وأنزوي في داخلكِعساني أجدَ حروفَ القصيدةِ الأخيرةِاللونُ والحرفُ عرضا نفسيهماألا أنني أبيتُ استعارةَ ما أستهلكهُ الأميينعيناكِ جوازَ وصراطَ مستقيمٍوروحكِ قارةُ لم تكتشفْ بعدُوارتضيتُ لنفسي الشهادةِ لكي أكون من المكتشفين..............................يا قريني لا تبكين فدموعكِ إكسيراً في عالمِ الذَّرِوسأباهي بها الأرواحِ عِندَ العودةِ للصيرورةِ الأولىبعد... [read more]
الوطن بنيناه .... قصيدة .... عبدالحسين الساعدي
هناكَ في المنافي البعيدةَ عندَ الجسرِ كُنّا نلتقي ومثلُ العصافيرِ نحلمُ بأوطانٍ ومدنٍ لا قنصَ فيها ولا شباكْ لـكن ... ما لَبَـثَتْ أنْ غادرتنا المنافي والجسرِ ومـا بقيَّ ... كان أضغاثُ أحلامَ ..........بالرغم من أنَّ بلادي غاباتُ مشانقِ وأنهارُ دماءٍ لكن أجملُ مـا فيهاإنا كُنّا نحلمُ ونموتُ ونحيا ومـا غادَرنا الجسـرُ بل كان جسرُ الشـــهداءِ ..........اليومَ نفخَ في الصُّورِ وعـدْنـا وجِيءَ بالشـهداءِ... [read more]
المسخ .... قصيدة.... عبدالحسين الساعدي
  يجـافينـي النــومَ                             أتجـولُ بأروقـةِ المــوتِ مثلُ فــــرسِ جمــوحٍ فأجـدُ الصمــتَ لغــةٍ للحــوارِ لاذتْ روحــي بظلــكِ احتمـى ظلـكِ بظـلي فكـانَ الــــــدورُ*********نفـقٌ مظلــمٍ داخـلُ رأســي ينتهي عنـدَ الهـاويـةِأفكـاري... [read more]
الذروة ..... قصيدة ...... عبدالحسين الساعدي
فيما مضى كنا نختلفُ ونلونُ الوطنِ المستباحِ بالدمِ المسفوحِ في ساحاتِ الموتِ مثلُ صفرةَ الجوعِ الفاقعِ فوقَ الوجوهِأو كزرقةَ الشفاهِالتي اختارتْ الصمتِ فانتزعها الجلادُوربما بلـونِ الكفنِالذي لم يعدْ له لـونِسوى السـوادِ كالرايـاتِهناك ... لم نسمعْ غير اللغو فنستفيـقُ على وطـنٍ كلهُ صراخِ ...........................الآنفي ذروةِ الحب نلتقي أشهـقُ بـكِوتشهقيـن بـيَّمحالُ أن نختبئَ خلفَ أصابِعنادعينا... [read more]
ذاكرة ...... قصيدة عبدالحسين الساعدي
على خارطةِ جسَدكِ الجليديرسمتُ حدودَ وطنيوعندَ السواحلِجمعتُ أصدافَ البحرِ للذكرىوعندَ عودتي فقدتُ الذاكرةَ0000000000في الأزل الذي جئْنا منهُعندَ المساءِ وجدتُ وجهي على سطحِ الكأسِوبصماتُ يدي على مذكرةِ الاحتجاجِحيّنها تدفقَ ماءُ الحياةِو أُعيدتْ لي جنسيتي0000000000في الصباح عندما استيقظتُغابتْ ملامحَ وجهيهربتْ بصماتَ أصابعيأُسقطتْ جنسيتيلأنني لم أمتثلْ لنصيحةِ جدتيحينَ قالـتْ 00يا ولـديلا تُقبلْ عيونَ... [read more]
مقصلة الفجر ...... قصيدة عبدالحسين الساعدي
ولـدَ اليومُ مُسخاً مثلُ كُلَ الأيام ِ الليلُ أخرِ شاهدٌ على مقصلةِ الفجرِحبلُ المشنقةِ يحتفظُ بدفءِ الجسدِ النافرِ ورؤوسُ النخلِ معـلقةٌ من الأهدابِ وحَشَرجةُ الصوتِ الموحـشِ في ممراتِ السجـنِيرتدُ وظلي للحائطِ حَـذَرَ المـوَتِ ملعـونٌ زمـنُ القهرِ الممتدُ من الحبلِ السريِّوحتى حبلُ السجانِ كما هو ملعونٌ خنجرِ ذو القربىمذ كانتْ خيامِنا جاثيةٌ في الصحراءِ وسياطُ أبو جهلِ تلهبُ ظهرَ عمارِ حتى جِئنا... [read more]